قديم منذ /25-07-2020, 11:00 PM   #1

 
الصورة الرمزية ساعد وطني
مشرف قسم المنتديات العامه

ساعد وطني غير متواجد حالياً

 

مواضيعي | ردودي

 رقم العضوية : 9
 تاريخ الإنتساب : Jun 2012
 المشاركات : 172
 الجنس : ذكر
 مستوى التقييم : ساعد وطني is on a distinguished road
النقاط : 30

شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي تحديث الحسابات الرسمية


تشكل الحسابات الرسمية للوزارات والجهات الاتحادية والمحلية، مصدراً مهماً للمعلومات، ويعتمد الجمهور عليها للاستفسار أو التأكد من معلومة، والتعرف إلى القوانين الجديدة، والاطلاع على التعاميم والتحذيرات والإرشادات.
بث أخبار استقبال المسؤولين، وتفقدهم لمنشآتهم في الموقع الرسمي وحسابات التواصل الاجتماعي، انتهى زمانه، ولم تعد تهم الجمهور، ولسنا بحاجة إلى الاستماع إلى الإشادات، لأن المنجز يثبت ذاته من دون أية إشادة، وما يريده العامة التعرف إلى الخدمات المقدمة والتفاعل مع ملاحظاتهم وشكاواهم ومداخلاتهم، والصدقية والشفافية في الرد، فلا فائدة من إنشاء حسابات معطلة لا تصغي إلى ملاحظات الجمهور.
المتتبع لبعض المواقع الرسمية، يشهد ضحالة في معلوماتها، وضعفاً في معدل التحديث، وقوانين قديمة تغير معظمها، وللأسف بعض الحسابات تضم بيانات غير صحيحة.
في المقابل، ثمة مواقع رسمية وحسابات في التواصل للجهات الاتحادية والمحلية، تضم كماً هائلاً من البيانات المحدثة، والأخبار اليومية، فالقائمون عليها حريصون على التجديد، وإدراج القرارات الوزارية والتعديلات الدائمة على القوانين، وهذا يسهل على الجمهور الحصول على المعلومة.
دبي وضعت قانوناً خاصاً بالبيانات المفتوحة، والجهات المحلية أدرجت تلك البيانات في موقعها، لتستفيد الجهات العليا منها، وتكون مرجعاً لصناع القرار، وهناك جهات اتحادية ووزارات، فعلت البيانات المفتوحة، عبر منصة متكاملة يستطيع عبرها الباحثون والمستثمرون ومطورو الخدمات، الوصول إليها بشكل مستمر.
في حين ما زالت بعض المؤسسات، غائبة عن التفعيل، ولا تحرص على تزويد أصحاب القرار بالمعلومات، ناهيك عن تضليل الجمهور، بعدم تحديث البيانات في موقعها.
حسابات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على مواقع التواصل، مملوءة بطرح الكثير من الآراء والمبادرات الخيرية، والتعديلات الوزارية، ليعكس ذلك الشفافية الكاملة في سياسة الدولة مع الشعب، فأين المؤسسات من ذلك؟ ولماذا عدم الاهتمام بتحديث البيانات؟ وهل تلك الحسابات لمجرد إثبات الحضور؟
هناك أقسام معنية بالإعلام والجانب التقني في المؤسسات الاتحادية والمحلية، فأين هي من تلك المواقع الرسمية وحسابات التواصل؟ ولم التأخير في تحديث البيانات؟ ولم لا نزال مضطرين للاتصال بالمؤسسة والانتظار لدقائق، حتى نحصل على الرد عن استفساراتنا؟
الشاهد، أننا من المفترض أن نحصل على الخدمة بكبسة زر، فكيف لا نحصل عليها، ونضطر إلى الاتصال وزيارة الجهة شخصيا؟
منظومة الحكومة الذكية التي تتبناها الدولة، تشجع على تبادل المعلومات والتواصل بين المسؤولين والمتعاملين، وتقاعس بعض الجهات في ذلك، يخالف نهج الدولة في التحول الذكي، فحضورها الخجول في تلك المنصات، لا يحقق الهدف، حيث نرصد تفاعلاً سريعاً من جهات على المداخلات، وغياباً من أخرى لا تتقن التعامل بحرفية.
تطوير الخدمات، بات ضرورة حتمية، لأن خدمات الجهات الحكومية اليوم يراقبها المستفيدون، وتالياً يقيمونها ويعبرون بكل شفافية عن التواصل.



إيمان عبدالله
صحيفة الخليج الإماراتية








التوقيع
كل أمة تنشئ أفرادها وتربيهم على ما تريد أن يكونوا عليه في المستقبَل

@amn_ksa
  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة